الشيخ الكليني
265
الكافي ( دار الحديث )
14900 / 85 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 1 » ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 2 » عَنِ الْوَبَاءِ يَكُونُ فِي نَاحِيَةِ الْمِصْرِ ، فَيَتَحَوَّلُ الرَّجُلُ إِلى نَاحِيَةٍ أُخْرى ، أَوْ يَكُونُ فِي مِصْرٍ ، فَيَخْرُجُ مِنْهُ إِلى غَيْرِهِ ؟ فَقَالَ « 3 » : « لَا بَأْسَ ، إِنَّمَا نَهى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَنْ ذلِكَ لِمَكَانِ رَبِيئَةٍ « 4 » كَانَتْ « 5 » بِحِيَالِ الْعَدُوِّ « 6 » ، فَوَقَعَ فِيهِمُ الْوَبَاءُ فَهَرَبُوا مِنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : الْفَارُّ مِنْهُ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْلُوَ « 7 » مَرَاكِزُهُمْ » . « 8 » 14901 / 86 . عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « ثَلَاثَةٌ لَمْ يَنْجُ مِنْهَا نَبِيٌّ فَمَنْ دُونَهُ : التَّفَكُّرُ فِي الْوَسْوَسَةِ « 9 » فِي الْخَلْقِ ،
--> ( 1 ) . في « بن » : - / « عن أبي عبد اللَّه عليه السلام » . ( 2 ) . في « م ، بح » : - / « قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام » . وفي الوافي : « قال : سألته » بدلها . ( 3 ) . في « بف » والوافي : + / « له » . ( 4 ) . في « د ، ع ، م ، بف ، بن ، جت » وحاشية « جت » : « ريبة » . وفي شرح المازندراني : « ربئة » . وفي الوسائل : « ربية » . وفي المرآة : « ربيئة ، على وزن فعيلة بالهمزة ، وهي العين ، والطليعة الذي ينظر للقوم لئلّا يدهمهم عدوّ . وفي أكثر النسخ : الربية ، وهو تصحيف » . ( 5 ) . في « د » : « كان » . ( 6 ) . « بحيال العدوّ » أي بإزائه وبتلقاء وجهه . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1679 ( حول ) ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 470 ( حيل ) . ( 7 ) . في « د » بالتاء والياء معاً . وفي الوافي والوسائل : « أن تخلوا » . ( 8 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 556 ، ح 25690 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 429 ، ح 2552 . ( 9 ) . « الوسوسة » : الأفكار ، وحديث النفس والشيطان بما لانفع فيه ولا خير . وقال العلّامة المجلسي : « الظاهر ف أنّ المراد التفكّر في ما يحصل في نفس الإنسان من الوساوس في خالق الأشياء وكيفيّة خلقها وخلق أعمال العباد ، والتفكّر في الحكمة في خلق بعض الشرور في العالم من غير استقرار في النفس ، وحصول شكّ بسببها . . . وقيل : المراد بالخلق المخلوقات ، وبالتفكّر فيهم بالوسوسة التفكّر وحديث النفس بعيوبهم وتفتيش أحوالهم . والأوّل أصوب ، كما عرفت » . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 186 ( وسوس ) ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 792 ( وسس ) .